|
.. على ضوء كل
ما سبق ، وعلى ضوء واقع الأردن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ؛ فإن حزب
الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني يسعى لتحقيق المهمات التالية في إطار
تحقيق هدف المرحلة :
أ_ من أجل تعزيز سيادة
واستقلال البلاد واستكمال عملية التحول الوطني الديمقراطي :
1_ استكمال تعزيز سيادة
واستقلال البلاد وتأهيل متطلبات هذه السيادة والاستقلال سياسياً واقتصادياً
عبر فك القيود والروابط التي تكبّل حرية بلادنا وقدرتها على التطور
الديمقراطي المستقل وانتهاج سياسة وطنية عامة تكفل استخدام الإمكانات
الذاتية تطويرها والاستغناء التدريجي عن المساعدات الخارجية والشروع في
بناء وإقامة أسس التنمية الوطنية المستقلة .
2_ تعزيز الوحدة
الوطنية في البلاد ومحاربة النزعات الإقليمية ومظاهر التفرقة الدينية
والمذهبية والعشائرية ، وبناء المؤسسات القانونية وتطويرها وفق احتياجات
التطور الاجتماعي ، وبما يكفل تكافؤ الفرص وتساوي الحقوق العامة والواجبات
الوطنية الشاملة .
3_ تعزيز القدرات
القتالية لقواتنا المسحلة بحيث تكون دائماً بمستوى الدفاع عن أرض الوطن ضد
الأطماع العدوانية والتوسع للكيان الصهيوني بحيث تصبح بمستوى المشاركة
الفعّالة في معركة تحرير الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وقادرة على
الدفاع عن أي بلد عربي يتعرض للعدوان الأجنبي والصهيوني والعمل الدائم على
رفع معنوياتها والتأكيد على العلاقة الوطنية الحميمة بين الشعب وقواته
المسلحة هي علاقة الدعم والمساندة والحرص الوطني المشترك على سلامة البلاد
واستقرارها وأمنها الوطني والقومي الشامل .
4_ التأكيد والعمل على
حق الجماهير بالتدريب على استخدام السلاح وعلى أعمال الدفاع المدني والتصدي
للحرب النفسية وفتح مراكز ثابتة ودائمة لهذه الأغراض وتحصين الدفاعات حول
المدن والقرى والتجمعات السكنية وبناء الملاجئ الصالحة بالأعداد والأحجام
التي تغطي احتياجات الشعب الأردني .
5_ تعزيز وتطوير الجيش
الشعبي ليكون رديفاً قتالياً حقيقياً للقوات المسلحة مدرباً ومسلحاً
وقادراً وفق خطط عسكرية محددة على الدفاع عن أرض الوطن يتم توزيعه وفق
احتياجات الطوارئ الدفاعية بمساعدة ومساندة من اللجان الشعبية للدفاع
الوطني التي تنتشر في كافة المواقع الإستراتيجية للبلاد وفي كل القرى
والأحياء والمدن والخيمات والبوادي الأردنية .
6_ تعبئة الجماهير
الشعبية بالروح المعنوية العالية للدفاع عن الوطن وتحفيز روح المقاومة ضد
العدو الصهيوني وضد خطر التدخلات الأجنبية واهتمام وسائل الإعلام والتوجيه
الوطني وكافة وسائل الاتصال الجماهيري بمتطلبات الحشد القتالي واليقظة
الوطنية .
ب_ على الصعيد السياسي
الداخلي :
1_ إلغاء الأحكام
العرفية وتصفية كل الإجراءات التي خلفتها هذه الأحكام وإلغاء كافة القوانين
الاستثنائية التي ارتبط سنها وتشريعها بهذه الأحكام ، بعد انتهاء أعمال
مؤتمر حزبنا وفي الوقت الذي كنا ننقح في البرنامج على ضوء قرارات المؤتمر
تم إلغاء الأحكام العرفية ورحّب حزبنا بذلك باعتبارها خطوة تساهم في تعزيز
الديمقراطية .
2_ إلغاء كافة القوانين
والأحكام التي تعطل العمل بالدستور الأردني أو تحد من صلاحياته واعتماد
قوانين جديدة للطوارئ والدفاع تسمح بالتوفيق بين متطلباتها وضرورات العمل
السياسي الديمقراطي وصيانة الحريات الأساسية .
3_ العمل على تعديل
المواد الدستورية والأحكام التي تحد من مبدأ الإقرار والالتزام بالحريات
العامة والسياسية في مختلف المجالات والعمل على تطوير هذه المواد والأحكام
بما ينسجم مع تعزيز الحياة الديمقراطية ومواكبة التطورات الاقتصادية
والاجتماعية والسياسية التي وصل إليها المجتمع الأردني .
4_ وقف تعديات الأجهزة
الأمنية على حقوق المواطنين وحريتهم لتأخذ دورها في الدفاع عن الوطن إلى
جانب قواتنا المسلحة والجيش الشعبي .
5_ الفصل بين السلطات
والعمل على تأكيد دور المؤسسات التشريعية والقضائية في تطوير التجربة
الديمقراطية وعلى استقلالية القضاء والحد من تدخلات الهيئات التنفيذية
ومصادرتها لأي من صلاحيات الهيئات التشريعية والقضائية وتحسين أداء السلطات
التشريعية والقضائية والهيئات التنفيذية .
6_ ضمان حرية تشكيل
الأحزاب السياسية كحق يكفله الدستور الأردني وتعزيز مبدأ التعددية السياسية
والحزبية ودوره في استقرار المسيرة الديمقراطية وحمايتها وتطويرها .
7_ تعديل قانون
الانتخابات النيابية بما يضمن عدالة التمثل لكافة المواقع الجغرافية
والقطاعات الجماهيرية وتخفيض السن القانونية لحق الانتخاب إلى الثامنة عشرة
وتسهيل إجراءات الانتخابات وضمان سيرها النزيه حتى يتسنى أوسع مشاركة شعبية
فيها . وإعطاء فرص متكافئة لكافة المرشحين في وسائل الإعلام الرسمية وعلى
أسس قانونية واضحة .
8_ اعتماد مبدأي
الكفاءة والتعددية السياسية في تشكيل الهيئات التنفيذية .
9_ استقلالية مؤسسة
الإذاعة والتلفزيون باعتبارها منبراً وطنياً عاماً تخضع للسلطة التشريعية
والقضائية فقط .
جـ_ من اجل ضمان
الحريات الديمقراطية العامة المتمثلة بحرية التعبير وتأسيس المنظمات
السياسية والاجتماعية والنقابية والجماهيرية العامة وإشاعة الديمقراطية
والمساواة وحكم القانون وضمان حقوق الإنسان :
يعتبر حزبنا أن معالجة
حقوق الإنسان يجب أن يبدأ بالكشف عن الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى خرقها ،
وهي أسباب مرتبطة بالفقر وعدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية وأخرى
مرتبطة بالعوامل السياسية والحقوقية . لذا فإن حزبنا سيناضل من أجل :
1_ ضمان حرية الصحافة
وسن قانون جديد للمطبوعات توفر مستلزمات هذه الحرية ويعطي للقوى السياسية
حقها في التعبير عن سياستها من خلال منابرها الصحفية والإعلامية المستقلة .
2_ ضمان حرية
واستقلالية المنظمات النقابية والمهنية والعمالية ، والكف عن التدخل
بشؤونها الداخلية وتوفير الشروط القانونية التي تكفل هذه الحرية
والاستقلالية .
3_ ضمان حرية نشاطات
المنظمات الجماهيرية وكافة المؤسسات الاجتماعية وتمكين قطاعات الشباب
والمرأة والطلاب والمعلمين وغيرهم من الفئات الاجتماعية من إقامة منظماتها
الخاصة بها وإعطاء هذه المنظمات حريات واسعة للمشاركة الفعّالة في التصدي
لهموم الوطن والمواطن .
4_ ضمان حرية التفكير
والإبداع والمعتقد الديني واحترام حريات العبادة وممارسة العشائر الدينية .
5_ احترام كافة
المواثيق التي تنسجم مع المواثيق الدولية .
6_ إشاعة الديمقراطية
القائمة على مبادئ الحرية ، والعدالة ، والمساواة ، والتكافل .
7_ الحقوق المتساوية
للرجل والمرأة في مكان العمل وفي الأسرة وفي كافة مناحي الحياة .
8_ توفر الضمانات
القانونية لحقوق المواطن .
9_ الاستقلالية التامة
للنظام القضائي القائم على سيادة القانون .
10_ أن تمثل
الديمقراطية وحقوق الإنسان جوهر الأمن الاقتصادي والأمن الاجتماعي والأمن
السياسي .
11_ إشاعة آداب وثقافة
الديمقراطية .
د_ من أجل اقتصاد وطني
مستقل :
_ في المجال الصناعي :
1_ اتخاذ كافة القوانين
والتشريعات التي من شأنها حماية الصناعة الوطنية ومحاصرة إغراق السوق
الوطنية بالسلع الأجنبية .
2_ زيادة التركيز على
الصناعة ولاسيما الصناعات الغذائية من خلال توجيه الاستثمارات الصناعية وفق
أولويات الاستهلاك الشعبي وتسهيل القروض التي من شأنها توفير متطلبات رفع
وتيرة الصناعة الوطنية .
3_ تشجيع الصناعات
الصغيرة والمؤسسات الحرفية وتقديم التسهيلات والقروض الميسرة لتنمية هذا
القطاع والعمل على تجميع الحرف الصغيرة لتوحيد الطبقة العاملة وتسهيل توحيد
أطرها النقابية .
4_ اعتماد الخطط
الاقتصادية التي تضمن على المستوى المتوسط والبعيد بناء أسس فنية للصناعة
الوطنية .
5_ تطوير القطاع العام
وتمكينه من أداء دور ريادي في حياة البلاد الاقتصادي والاهتمام بتوفير
القيادات الكفؤة والنزيهة والمخلصة في تطوير أداء هذا القطاع .
6_ تفعيل دائرة
المواصفات والمقاييس .
7_ توفير الحماية
الإغلاقية على البضائع المستوردة المشابهة للبضائع المحلية .
_ في المجال المالي :
1_ سن التشريعات التي
تضمن اعتماد سياسة ضرائبية تقوم على أساس تصاعدي متناسب مع مستويات الدخل
والأرباح وتشديد الرقابة على الإعفاءات الغير هادفة وخصوصاً تلك الإعفاءات
التي لا تتصل بالقطاعات الاقتصادية المنتجة أو بأولويات التنمية الوطنية
وخططها وزيادة الضرائب على كافة النشاطات الطفيلية والحد من نشاطها .
2_ الاهتمام بالجهاز
المالي وسن القوانين والتشريعات التي من شأنها إخضاع أداء هذا الجهاز للخطط
الاقتصادية الشاملة وبما يضمن أعلى درجة من تشجيع الاستثمار وتنظيم وتحفيز
عمليات الإدخار ومكافحة ومحاربة عمليات المضاربة الضارة وتحريم تهريب رؤوس
الأموال ووضع جهاز رقابي شامل على مجمل اداء الجهاز المصرفي ودور البنك
المركزي .
_ في المجال الزراعي :
1_ إنجاز برنامج
الإصلاح الزراعي الجذري الذي يؤمن التوزيع العادل للأرض ويحد من سطوة كبار
الملاكين وأغنياء الفلاحين وفق حدود قصوى لملكية الأراضي الزراعية تضمن
تقليص الفوارق الشاسعة بين حدود هذه الملكية .
2_ دعم وتوفير الأعلاف
والبذار المحسّن والآليات الزراعية بأسعار تشجيعية ومدعومة وخلق الحوافز
التي من شانها زيادة مكننة الزراعة وإدخال الأساليب الحديثة التي تضمن
الدخول في المراحل المكثفة للتنمية الزراعية .
3_ استصلاح الأراضي
الزراعية وتوفير متطلبات الاستصلاح من ري وسدود وكافة الوسائل الضرورية
الأخرى .
4_ الاهتمام بالجمعيات
التعاونية في المجال الزراعي وتشجيع قيامها ودعمها بكافة الوسائل التي تضمن
حسن أدائها وتطورها والاهتمام بحقوق العاملين في المجال الزراعي وخاصة
حقوقهم النقابية والمطلبية وزيادة الاهتمام بمؤسسات الإرشاد الزراعي .
5_ الاهتمام بكافة
الثروات الحيوانية والمحاصيل الزراعية التي تؤمن لشعبنا تدريجياً أمنه
الغذائي .
6_ حماية المزارعين من
كافة مظاهر الربى الفاحش والحد من دور الوسطاء والسماسرة وسن التشريعات
التي تحدد سقف أرباح هذه الحلقات الوسيطة .
7_ تقديم المساعدات
والقروض الميسرة والطويلة الأجل حتى يستطيع المزارع الأردني مراكمة جزء من
فائض إنتاجه لصالح تطوير استثماراته الزراعية والعمل على تحفيز أثمان
المنتجات الزراعية وفق أولويات الخطط الاقتصادية وحاجات الاستهلاك الشعبي
الشامل .
8_ الاهتمام بأوضاع
الريف الأردني على الأصعدة الاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية وبما
يضمن حياة لائقة وكريمة للفلاح الأردني والموظف الريفي وبما يعمقان انتماءه
للأرض والتمسك بها والحد من الهجرة إلى المدينة او الهجرة إلى خارج البلاد
.
_ في مجال التجارة :
1_ الإشراف والمراقبة
على التجارة الخارجية منعاً لكافة مظاهر الاحتكار والتلاعب المقصود
بالأسعار وللحد من تحكم الشرائح الكمبرادورية الطفيلية بلقمة عيش المواطن
ووسائل تنمية اقتصاد الأسرة الأردنية .
2_ دعم المؤسسات
الاستهلاكية بكافة الوسائل الممكنة وتحفيز قيامها وتطور إمكانياتها وأدائها
التسويقي وزيادة مراقبة الدولة وتحفيزها للتجارة الداخلية وتحديد سقف
الفوارق التسعيرية بين بعض مناطق البلاد وبين أسعار الجملة والمفرّق .
3_ ترشيد الاستهلاك
الحكومي وتقليص امتيازات المسؤولين وكبار الموظفين ومحاسبة المسؤولين عن
الفساد والاختلاس والسمسرة والرشوة وتطهير أجهزة الدولة منهم ووضع قانون
لمحاسبتهم .
_ وفي مجال المديونية :
1_ يؤكد الحزب على
ضرورة الحد من سياسة الاقتراض الخارجي والعمل على تقليص الاقتراض وتحديد
استخدامه للأغراض الضرورية والمنتجة عن كافة الوسائل التي من شأنها تقليل
اعتماد البلاد على المساعدات الخارجية وتأجيل دفع الديون وجدولتها بما لا
يرهق الاقتصاد الوطني ويؤثر سلباً على وتائر النمو الاقتصادي والعمل مع
كافة الدول والمؤسسات الدولية لشطب هذه الديون أو تقليص الفوائد إلى أقصى
الحدود الممكنة .
_ وفي مجال السياحة :
1_ الاهتمام بالقطاع
السياحي وتحويله إلى مصدر رئيسي من مصادر الدخل الوطني العام والاهتمام
بتطوير البنية السياحية الاستثمارية الهادفة لهذا التطوير .
_ وفي مجال الثروة
المائية :
1_ تأميم الثروة
المائية واعتبار ملكيتها تعود إلى عامة الشعب ، ووضع سياسة مائية تؤمن
زيادتها وترشيد استهلاكها وحمايتها من السرقة الصهيونية .
هـ_ من أجل عدالة
اجتماعية :
1_ اعتماد نظام الأجور
يقوم على أساس تصاعدي وفق الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة وسن القوانين
والتشريعات التي تضمن هذا الربط وتدافع عن ثبات الأسعار أو الحد من
ارتفاعها وخاصة المواد الضرورية للشعب .
2_ وضع التدابير التي
تضمن الحد من مظاهر البطالة والعمل على توسيع القطاعات الإنتاجية بما يضمن
استيعاب الأعداد المتزايدة للعاطلين عن العمل وتنظيم سوق العمل الأردني على
أسس عادلة وقانونية هادفة ومدروسة ، والعمل على قيام نظام تأمين شامل ضد
البطالة تتحمل فيه البرجوازية الأردنية قسطها الضروري لهذه المسألة الوطنية
الشاملة والملحة .
3_ سن قانون عمل جديد
بديلاً للقانون السائد وباعتباره قانوناً يخدم مصالح العمل وينتقص من حقوق
العاملين والاهتمام بكافة مستلزمات ومتطلبات توفير الظروف الصحية المناسبة
في المصانع والمؤسسات الإنتاجية .
4_ مكافحة تفشي مظاهر
الفقر ودفع الخطط الكفيلة بتطوير المدن والريف والبادية والمخيمات وتقديم
مساعدات عينية وثابتة للعائلات التي أصبحت تعيش في ظروف إنسانية مزرية وتحت
خط الفقر .
5_ الاهتمام بقضايا
الشباب الأردني وبناء المؤسسات والمنظمات والأندية التي تضمن رعايتهم
البدنية والخلقية وتنمي لديهم روح المسؤولية والإبداع وتحفزهم على العطاء
والتطور للتوازن في الشخصيات الوطنية والقومية الإنسانية وتشجعيهم على
الإقدام المتواصل على التعليم والتعلّم ومواكبة العصر الجديد .
6_ الاهتمام بكافة
قضايا المرأة الأردنية وخاصة حقوقها في المساواة والتحرر الاجتماعي الملتزم
ومعالجة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تتعلق بهذه الحقوق
والتصدي الجاد لها والحد من مظاهرها السلبية وإزالة العقبات التي تتعرض
مشاركتها الفعّالة في الحياة السياسية والاجتماعية للبلاد والاهتمام الخاص
بقضايا الأمومة والطفولة وسن القوانين التي من شأنها حماية هذه الحقوق
وتطوير قانون الأحوال الشخصية الذي يتعلق بها وضمان حق المرأة العاملة في
أجر متساوٍ لعمل متساوٍ وصيانة حقوقها في حالة الزواج والولادة والحضانة
ورعاية الأطفال .
7_ توسيع وتعميم
الخدمات الصحية وتوفيرها خصوصاً في الأحياء الفقيرة من المدينة والريف
والبادية وزيادة إسهام الحكومة في توفير الخدمات الصحية بأسعار تتناسب مع
دخل المواطن وتكاليف المعيشة ومتطلبات الخدمة اللائقة .
8_ العمل على توسيع
دائرة الضمان الصحي والحد من مظاهر المستشفيات الخاصة التجارية والحد من
تحكمها بأسعار الطبابة والخدمات الصحية وتوفير الدواء بكافة القطاعات
الجماهيرية بأسعار تكون في متناول المواطنين وتطوير الطب الوقائي .
9_ تطوير قانون الضمان
الاجتماعي وتوسيع دائرة شمول وتحسين مستوى الضمان .
10_ الاهتمام بالمساكن
الشعبية وتوسيع بنائها بالأسعار التشجيعية أو بأسعار الكلفة والحد من مظاهر
ارتفاع أجور السكن وتحديد سقف لهذه الأجور وفق مواصفات محددة والاهتمام
بدور مؤسسات الإسكان العامة ودائرة التطوير الحضري وتعزيز دورها .
11_ الاهتمام بالأيتام
والمعوقين والعمل على توفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم .
12_ الاهتمام بسن
الشيخوخة والعمل على تأمين متطلبات الحياة اللائقة بالمسنين والتأكيد على
واجب المجتمع والأسرة الأردنية في رعاية هذه الفئة التي تعكس خبرة اجتماعية
كبيرة واعتبار العناية بهم واجب اجتماعي شامل للمجتمع الأردني .
13_ العناية بالبيئة
والحفاظ على الثروات الطبيعية لما لها من انعكاسات هامة على الصحة العامة
والاقتصاد الوطني .
و_ نحو ثقافة وطنية
ديمقراطية :
1_ العمل على تطوير
المؤسسات الثقافية ودعم قيامها وتعزيزها في نشر الثقافة الوطنية وتعميم
الوسائل والخدمات الثقافية .
2_ الاهتمام بالتراث
الوطني والقومي والإسلامي لشعبنا الأردني وتشجيع تطوير هذا التراث ودراسته
بشكل علمي وموضوعي .
3_ الارتقاء بمستوى
أداء أجهزة الإعلام واستخدام المقاييس الوطنية والتقدمية في الرقابة على
برامجها وتشجيع الإبداع الفني والجمالي وترسيخ مبدأ حرية الفن الهادف
وتطوير دوره الوطني والثقافي .
4_ اعتماد الثقافة
الوطنية الديمقراطية في أجهزة الإعلام والمؤسسات الثقافية واعتماد مبدأ
حرية تداول المعلومات وتطوير استخدامها الجماهيري .
5_ الاهتمام بالكفاءات
الثقافية والعلمية والإعلامية والصحفية ورفع الحوافز المادية والمعنوية
لتطوير إنتاجهم وتعميق محتواه الوطني والتقدمي .
6_ الاهتمام بالكتاب
الوطني وتوسيع المكتبات الوطنية العامة ودور النشر والتوزيع على صعيد
السياسة التعليمية والمؤسسات التربوية .
7_ زيادة الاهتمام
بالمبدعين من فناني وأدباء والاعتراف بحقوقهم الاقتصادية والمهنية وتوفير
الضمانات الاجتماعية والصحية لهم من أجل ضمان استمرارهم لدفع المستوى
الثقافي إلى الأمام في المجتمع الأردني .
ز_ سياسة تعليمية وطنية
ديمقراطية علمية :
1_ ربط السياسة
التعليمية بالإنتاج والحاجات التنموية ومحاربة مظاهر تحويل التعليم إلى
سلعة تجارية .
2_ ربط التعليم
والبرامج التعليمية والتربوية بالواقع الاجتماعي ومتطلبات تطوير هذا الواقع
.
3_ تشجيع البحث العلمي
الموضوعي وتعميم مبدأ البحث العلمي ومحاربة الأفكار الغيبية والمتخلفة
ومحاربة تداول وانتشار الأفكار الرجعية والعنصرية .
4_ التوسع في التعليم
المهني .
5_ توفير كافة مستلزمات
التعليم الحديث وبناء القاعدة المادية التي تضمن أفضل الشروط الملائمة
للتحصيل العلمي .
6_ توسيع الجامعات
عامودياً وتخفيض أجور التعليم ورسومها وتوفير منح حكومية للطلبة الفقراء
والمتفوقين وضمان فرص التكافؤ في القبول للتعليم .
7_ اعتماد مقاييس
الكفاءة العلمية والأكاديمية في تعيين إدارة الكليات والجامعات والمدارس .
8_ اعتماد خطة وطنية
شاملة لمحو الأميّة وخصوصاً في الريف والبادية وفي صفوف المرأة .
9_ الحد من التعليم
الخاص وإخضاع كافة برامجه للرقابة الرسميـة .
10_ الاهتمام بقطاع
المعلمين ورفع أجورهم وتشكيل تنظيم نقابي نقابة المعلمين والاعتراف
بالتنظيم كمهنة .
11_ الاهتمام بتوفير
وسائل المواصلات المناسبة والخدمات التعليمية العامة .
12_ تطوير التعليم
التربوي بما يعمق الانتماء الوطني لدى الطالـب .
ويعتبر حزبنا أن
المساواة في الحقوق وفي توفير الإمكانات لدى أعضاء المجتمع الواحد يمثل
الأساس الذي لا غنى عنه في انتصار مفهوم العدالة وسيادته في مجتمعنا .
13_ مجانية التعليم في
الجامعات الحكومية والمعاهد المتوسطة وفي المدارس الثانوية وبشكلٍ شامل .
14_ ديمقراطية التعليم
.
|